جدّتي أصبحت هِرّة! هو كتاب قصصي عربي من فئة أدب اليافعين، يقدّم حكاية إنسانية دافئة تمسّ القلب، صُمّم للأطفال واليافعين ليعرّفهم على مفاهيم الذاكرة، التقدّم في العمر، الحب العائلي، والتقبّل بأسلوب بسيط، صادق، ومؤثّر
تدور القصة حول طفلة تلاحظ تغيّر جدّتها مع مرور الزمن، فتبدأ برؤيتها وكأنها تتحوّل إلى هرّة… رؤية رمزية جميلة تعبّر عن مرض الزهايمر وفقدان الذاكرة، من منظور طفولي مليء بالحنان بدل الخوف
الكتاب لا يقدّم معلومة طبية، بل تجربة شعورية تساعد الطفل على الفهم، التعاطف، وبناء علاقة إنسانية أعمق مع كبار السن
ما الذي يميّز كتاب جدّتي أصبحت هِرّة؟
- قصة عربية إنسانية تعالج موضوع الذاكرة والتقدّم في العمر بأسلوب طفولي دافئ
- معالجة ذكية لموضوع الزهايمر دون ترهيب
- لغة بسيطة ومؤثّرة مناسبة للأطفال واليافعين
- رسومات فنية تعبّر عن المشاعر وتدعم الفهم العاطفي
- يشجّع الحوار بين الأهل والأطفال حول مشاعر الخوف، الحب، والمسؤولية
ماذا يتعلّم الطفل من خلال الكتاب؟
- فهم التغيّرات التي تصيب كبار السن بطريقة إنسانية
- تنمية التعاطف والرحمة تجاه الجدّين والعائلة
- التعبير عن المشاعر والتعامل مع الخوف والقلق
- تعزيز قيم الحب، الصبر، والدعم العاطفي
- تقبّل الآخر كما هو، حتى مع التغيّر
مناسب لـ:
- الأطفال واليافعين
- القراءة المشتركة بين الأهل والأطفال
- المدارس، المكتبات، والمراكز التربوية
- حصص القيم والتربية العاطفية
- الأهل الباحثين عن كتب عربية هادفة للأطفال
لماذا يختار الأهالي كتاب جدّتي أصبحت هِرّة؟
لأنه لا يقدّم قصة فقط، بل مساحة آمنة لفهم مشاعر صعبة، ويحوّل موضوعًا حساسًا مثل فقدان الذاكرة إلى حكاية مليئة بالحب، القرب، والإنسانية
📦 متوفر الآن مع توصيل سريع إلى كافة مدن الإمارات العربية المتحدة:
دبي – أبوظبي – الشارقة – العين – رأس الخيمة – عجمان – الفجيرة – أم القيوين – وكل مناطق الإمارات